• ا لرئيسية
  • التميز
  • امرأة بدرجة امتيا ز
  • ا لأ طفال المزعجون
  • نساء حول الرسول
  • مع المختص
  • التدبير المنزلي
  • blogger

    وصفات الدكتور عماد ميزاب للبشرة

    السلام عليكم ورحمة الله 

     وصفات الدكتور عماد ميزاب  لتبييض الوجه واشراقه 

     *ناخد مطيشة وحدة محكوكة و ونزيدو عليها أصفر بيضة و معلقة كبيرة ديال دقيق القمح ، نوضعو هاد الخليط على الوجه مدة 20 دقيقة و نغسلوه.

    * نسلقو الروز حتى يطيب مزيان و ناخذو معلقة كبيرة منو نزيدو عليها معلقة كبيرة ديال الاجاص محكوك نمعسوهم مزيان ثم نوضعو الخليط على الوجه مدة 20 دقيقة ثم نغسلوها .

    * معلقة كبيرة كبيرة من خل التفاح و معلقة كبيرة ديال العسل و معلقة صغيرة من اللوز مطحون ونخليوهم مدة 20 دقيقة و نغسلوهم.

    * معلقة صغيرة قزبر يابس مطحون و نصف معلقة صغيرة خرقوم بلدي و معلقة كبيرة من الحليب ، نوضعو الخليط مدة 20 دقيقة على الوجه و نغسلوه.

    * نصف كيوي نضيفو ليها معلقة العسل نخليوها 15 دقيقة و ندهنو بها وجهنا مدة 20 دقيقة.


    *معلقة صغيرة من زيت الجرجير و معلقة من زيت اللوز و معلقة من زيت الجزر ، ندهنو بالخليط الوجه ديالنا


    *نخلطو معلقة كبيرة ديال دقيق الذرة و معلقة كبيرة ديال اللبن ونوضعو الخليط مدة 20 دقيقة، ثم نغسلوه و نستعملوه 3 المرات في الأسبوع .

    *20 غرام خميرة و نزيدو ليها معلقة صغيرة ديال عصير البامبلموس و نخليوهم مدة 5 دقائق و نضيفو ليهم الحليب حتى نحصلو على خليط ثقيل و نديروه على الوجه و الرقبة مدة 20 دقيقة ثم نغسلوه.

    * في كأس ناخذو نصف بيضة و نصف معلقة ديال العسل ، و نضيفة 3 حتى 5 النقاطي ديال زيت العود ، و 10 نقاط عصير البرتقال و معلقة صغيرة ديال دقيق الذرة ، نخلطو مزيان الخليط و نوضعوه على الوجه و الرقبة 20 دقيقة


    * ناخذو بطاطا كبيرة نقشروها و نسلقوها في الحليب ثم نمعسوها مزيان و ناخذو معلقة كبيرة منها و نضيفو ليها خيزو محكوك و نوضعوها على الوجه و الرقبة مدة 20 دقيقة.

      

    المعاكسة مقدمة للتحرش


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على أشرف المرسلين
    سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام

    الاختصاصي في التحليل والعلاج النفسي قال إن المعاكسة مقدمة للتحرش

    اعتبر الدكتور مامون مبارك الدريبي، الاختصاصي في التحليل والعلاج النفسي، أن اقتحام عالم النساء بطرق فجة لإثبات الرجولة وقوة الشخصية مؤشر على الضعف، وأكد أن الافتخار بالفحولة دليل على تبلد الفكر؛ مشددا على أن معاكسة الفتيات بمثابة مقدمة تمهد الطريق للتحرش الجنسي. ودعا المحلل النفساني في حواره مع "الصباح" إلى الكف عن النظر إلى النساء المغربيات كعورات ينبغي أن تحتجب، موضحا أن اعتناء المرأة بنفسها وتجملها يمثل في حد ذاته رقة وجمالا، محذرا في السياق ذاته من أن مؤشرات المعاكسة إذا تفاقمت، فإنها ستؤدي إلى الاقتحام الجسدي لأعراض الفتيات.

    من المسؤول عن انتشار ظاهرة معاكسة الفتيات، هل الشباب أم الفتيات أم الثقافة السائدة في المجتمع؟

    في المجتمعات المتحضرة عموما تكون للعلاقة بين الذكور والإناث طقوسها وقواعدها. فإذا استحضرنا، مثلا، الموروث العربي والإسلامي نجد أن الشعراء عندما يتغنون في قصائدهم بالغزلان أو الورود أو البدر كانوا يعطونها أسماء مؤنثة، في إحالة على فتاة في قبيلة ما أبهرتهم بجمالها، وكان هذا التغني يتسم بالرقة، وكانت الإناث يستمتعن بهذا التحضر في العلاقة بين الجنسين، وكان الرجل يضع المرأة في مقام رفيع وراق. لكن عندما تنهار قيم الحضارة، فإن ثقافة الاستهلاك تحل محلها، وفي هذه الحال يشرع الذكر في التباهي باقتحامه لعالم الأنثى بقوله إنه لا يخشى التودد إلى الفتيات والإيقاع بهن. فالمسؤول عن ظاهرة التمييع هذه هم الذكور.

    ما هي العوامل النفسية التي تدفع الشباب إلى معاكسة الفتيات؟

    يسود اعتقاد خاطئ في الأوساط الذكورية، مفاده أن رجولة الذكر لا تكتمل إلا بعد أن يقتحم عالم الأنثى ويتجرأ عليها. وهذا هو السبيل الأقصر والأضعف لتصور اكتمال الرجولة. لأن الرجل الحقيقي تكتمل رجولته باحتكاكه بالرجال وشخصياتهم وثقافتهم القوية، فبصموده مراهقا أو بالغا واحتكاكه بهم تكتمل رجولته. لأن من يخشى التقرب من النساء والتودد إليهن، يعمل على اقتحام عالمهن بتلك الطرق الفجة ليُقنع نفسه برجولته وقوة شخصيته.

    إذن هل يمكن اعتبار معاكسة الفتيات إثباتا للفحولة لدى الشباب؟

    فكرة الفحولة بحد ذاتها بلادة. فمن يتبنى مثل هذا الفكر فهو يقر على نفسه بأنه بليد. والبلادة للأسف من سمات اضمحلال العقل، فأي ذكر يفتخر بفحولته ويعتبرها خاصية مميزة لرجولته فهو يبصم بأصابعه الخمسة على أنه بلغ من البلادة حدا مطلقا.

    هل يمكن إدراج المعاكسة في خانة التحرش الجنسي؟

    بطبيعة الحال. لأن المعاكسة بمثابة مقدمة تمهد الطريق للتحرش. فمن يُقْدم على هذا الفعل لا يقوم بذلك لغاية نبيلة أو راقية، وإنما هناك هرمونات تحركه وتتحكم فيه، مثله في ذلك مثل ذوات الحوافر الأربعة؛ فمرة يقفز على الحوافر الأمامية ومرة على الحوافر الخلفية وثالثة على الذنَب، وهذا مؤشر سلبي وعلى المسؤولين عن الحقل الثقافي والاجتماعي والقانوني أن يضعوا إستراتيجية للتهكم والسخرية من مثل هذه الأفعال وليس الردع، حتى يستحي هؤلاء من أفعالهم. فهذه المؤشرات إذا تفاقمت ستؤدي إلى الاقتحام الجسدي لأعراض الفتيات. فمن يعترض سبيل فتاة ويتحرش بها، تستجيب لرغبته خوفا من أن شتائمه أو حتى الاعتداء الجسدي عليها وفي هذه اللحظة على المجتمع أن يعي أن هذا السلوك يمثل أولى بوادر الاقتحام الجسدي.

    ألا يمكن القول إن بعض الفتيات يعمدن إلى إشباع غرورهن بإغراء الشبان على معاكستهن؟

    لا. هذا ليس صحيحا. فمن طبع النساء أنهن يخلقن السعادة في وضعيات يائسة. فلولا اقتحامهن لهذا الواقع البئيس، إذ نجد مثلا فتاة أو امرأة في أحياء شعبية وفقيرة؛ ورغم وضعيتها المزرية تتجمل وتعتني بنفسها، فهل سنعتبر ذلك غرورا؟ بل هو اقتحام لصيغة التمتع الواجبة والمستحقة، فالنساء جزء من الحياة والمتعة، وفقط عن طريق اعتنائهن بأنفسهن وضحكاتهن قد يغيرن الواقع. لهذا ينبغي أن نحافظ على هذه الرقة لدى نسائنا، وأن نكف عن النظر إليهن كعورات ينبغي أن تحتجب.

    الدكتور مامون مبارك الدريبي

    10 طرق لتتغلب على حيل دماغك وتتحكم في حياتك


    بـــــــــــسم اللـــــــــه الرحمــــــــــــن الرحيـــــــــــــــم                              
    هل شعرت يوما ما أن دماغك يطاردك؟ أو أنه يقنعك بأن تفعل أشياء ليست في مصلحتك؟.. عقولنا مضحكة، وأحيانا تصبح الطريقة الوحيدة لمحاربتها هي أن تخدعها. هناك 10 طرق يمكنك عبرها التغلب على حيل دماغك، وتجعله بسهولة يفعل ما تريد.

    10 ـ تحافظ على صحتك بدلا من الاستسلام للشهوات. أمر مدهش كيف أن مجرد الحديث عن الكعك قد يجعلك تتلهف للحصول عليه. لا تستسلم للشهوات فقط لأن عقلك يحتال عليك لتفعل.
    حافظ على الطعام الصحي لدفع الجوع قبل الطعام غير الصحي على سبيل المثال، أو حاول ممارسة عادة صحية كالرياضة كل يوم. كلما كافأت عقلك على الأشياء الإيجابية، كلما قلت لهفته على الأشياء التي ليست في مصلحتك.

    9 ـ صفي حياتك بدلا من التمسك بالأشياء غير النافعة. تعلم أن حياتك مليئة بالخردة التي لست في حاجة إليها، ولكن في كل مرة تقرر التنظيف، وبالكاد ترمي شيئا. لأن دماغك يقنعك بأن كل شيء لمسته بيدك، فأنت قد تحتاج إليه يوما. إنه أمر مدهش كيف أن مجرد لمس شيء يجعلك تحس بتملكه. ولذلك لابد أن تعمل في الاتجاه المعاكس: ماذا لو فقدت كل شيء؟ بماذا كنت ستحتفظ وماذا كنت ستضع جانبا؟ فكر بهذه الطريقة، لتستطيع تنظيف تلك الفوضى والإبقاء على الأشياء المهمة بالرغم من إيحاءات دماغك اللامنطقية.

    8 ـ اجعل يومك يبدو طويلا بدل أن تتساءل فيما مر الوقت، بغض النظر عن مدى إنتاجك في يوم واحد، يبدو دائما قبل الذهاب للنوم أن ساعات اليوم لم تكن كافية. ويعود هذا إلى طريقة أدمغتنا في إدراك الوقت. لحسن الحظ يمكنك تغيير هذا.
    كلما أكثرت من المعلومات التي يجب على دماغك استيعابها، كلما شعرت أن الوقت يمر طويلا. إذن، لتجعل اليوم يبدو طويلا، قدم لدماغك معلومات جديدة بشكل مستمر. استمر في القراءة، تعرف على أناس جدد، زر أماكن جديدة، تعلم مهارات جديدة. ستتعجب من الفرق.

    7 ـ افعل الأشياء في وقتها بدلا من تسويفها..عقلك يمنعك عن إنجاز الأشياء، لأنه دائما يقلق حول إنجازها بالشكل الخطأ، وبالتالي يتخلى عن ذلك بعد أول انفعال، ما يصعب عليك أمر تحقيق أهدافك.
    لحسن حظك يمكنك خداع دماغك للقيام بما تريد، بحل بسيط، (تغيير الإضاءة، وتشغيل بعض الموسيقى غير المألوفة)، ونظرة جديدة على أهدافك بأن تركز على الأهداف البعيدة. تعامل مع الأمر كأي عادة سيئة أخرى. لتتغلب على الاختيارات الخطأ لدماغك.

    6 ـ اكسب صداقات بدل عداوات..عندما يظلمك شخص، من الصعب أن تمنحهم فائدة الشك. من السهل أن تجعل منهم أعداء. عندما لا يكون ذلك في مصلحتك، إن كان الشخص هو رئيسك في العمل، أو صديق أختك، يمكن خداع الدماغ ليتقبلهم. حاول العمل على مهمة صعبة مع ذلك الشخص، ما سيربطكما معا. وإن كانوا من النوع الذين لا يقبلونك، يمكن أن تخدع دماغهم بقبولك بأن تسألهم مساعدة.
    5 ـ التركيز على الإيجابيات بدل السلبيات..هل وقع أن شيئا بسيطا دمر مزاج يومك بأكمله؟ هذه أيضا من خدع العقل. أدمغتنا ترغب في التركيز على السلبيات. حتى أنها يمكن أن تقنعك بأن تكره شيئا تريده. لا تسمح لها بتدمير يومك، تذكر أن شيئا صغيرا أو بداية خاطئة لا تعني كل شيء. اجعل دماغك يخزن الذكريات الإيجابية بدل السلبية، وستتذكرها بعمق أكبر، رغم أنه في بعض الأحيان، التفكير السلبي ليس بذلك السوء.

    4 ـ اصنع قراراتك على أساس الواقع لا على أساس التفاؤل..هناك استثناءات لسلبية الدماغ، بالرغم من كل ما ذكر. إذا كنت تتطلع لشيء ما، أو لديك رغبة كبيرة في الحصول على شيء، فإن العكس هو ما يحدث: الدماغ يحصل على جرعة مفرطة من التفاؤل. لذلك فإن التوقعات تجعلك أكثر سعادة من النتيجة نفسها، ولذلك تعتقد أنك ستفوز باليانصيب أكثر من تصديقك بأن التدخين يقتل. لا تسقط في هذا الفخ، لأنه سوف يؤدي بك إلى اتخاذ قرارات واهية. وبالمثل، لا تخلط بين عدد من الخيارات التي تملك، مع أهمية أي خيار مثل أي ماركة معجنون أسنان تشتري. عقلك يميل إلى التفكير بأن الاثنين يتشابهان، مع أن الواضح أن الأمر ليس كذلك.

    3 ـ حافظ على المال بدل البذخ..توفير المال أصعب مما يبدو، جميعنا نعلم أن علينا ذلك، لكن، بمجرد أن نحصل على بعض النقود، نفكر: انظر إلى كل هذا المال الذي يمكنني إنفاقه. ذلك لأن عقولنا تسارع بنسيان كيف كان الأمر دون مال. إضافة إلى أن المتاجر لا تساعدك بالطريقة التي تحتال بها على دماغك ليقبل على الشراء. الحل؟ خداع الدماغ في عادات الإنفاق. اعتمد التغني بالمال وكرر ذلك مرارا، حتى لا يحتال دماغك عليك. أرسل المال تلقائيا إلى حساب التوفير. وأهم من ذلك، فكر في أشياء نافعة يمكن أن تنفق فيها ذلك المال، هو أمر أسهل من مجرد منع نفسك عن الإنفاق، حين تكون لك أهداف واضحة.

    2 ـ كن أسعد..الجميع يريد أن يكون أكثر سعادة، أليس كذلك؟ دماغك للأسف، يجعل هذا الأمر السهل بعيد المنال. لذلك بدل من أن تفكر في أن تكون أكثر سعادة، فكر في فعل أشياء تجعلك أكثر سعادة. حتى الأشياء البسيطة مثل القيام بالمزيد من التمارين الرياضية، والحصول على نوم أفضل. أو الخروج من البيت أكثر يمكن أن يجعلك أكثر سعادة دون أن تدرك ذلك. التغييرات البسيطة يمكنها أن تحدث فرقا كبيرا.
    1 ـ اعلم أن العالم لا يدور حولك..ليس من الغريب أن أدمغتنا تجبرنا على أن نكون أنانيين، لكن هذا يمكن أن يصبح ضارا. مثلا، قد تظن في كثير من الأحيان أنك لست مخطئا، وأنك عظيم في كل ما تفعل. وأنك فقط غير محظوظ حين تحصل لك أمور سيئة. وأن حركة المرور في أماكن أخرى تسير أسرع من المكان الذي تتواجد به. للأسف، هذا من حيل عقلك، والتي يمكن أن تتغلب عليها. وأحسن طريقة هي أن تكون واعيا بهذه الخدع حتى لا تقع فريسة لها.

    وايتسن غوردن | ترجمة: مايسة سلامة الناجي
    الخميس 23 يناير 2014 - 05:06

    نصائح الدكتور والمحلل النفسي مامون مبارك الدريبي للمقبلين على الزواج

    السلام عليكم ورحمة الله 
    تتمة الحوار مع الدكتور مامون مبارك الدريبي 

    سطع نجمك في ظرف قياسي من خلال برنامج إذاعي حقق نسبة استماع كبيرة وحظيت بشهرة واسعة كيف جاءت فكرة خروجك للإعلام؟

    السبب في خروجي للإعلام هو كثرة الحالات التي بدأت تعرض علي والمتعلقة بالمفاهيم الخاطئة التي يطلقها بعض رجال التعليم إذ يخبر أحدهم ولي الأمر أنه ابنه يعاني فرط النشاط ما يصيب الأهل بالذعر ويجعلهم في حالة يرثى لها وعندما أبث في الأمر أجد أن الطفل سوي ولا يعاني شيئا يستحق القلق ما جعلني أتساءل عن مصير في جميع مناطق المغرب الذين لن تتاح لهم فرصة استشارة متخصص يعينهم على تجاوز بعض المشاكل الصغيرة التي يمكن أن تتطور وتعرقل نجاحهم الدراسي لذا تواصلت مع إذاعة ميدي 1 وشرحت لها الأمر وبدأت أشتغل على فقرة مدتها نصف ساعة مرة كل أسبوع أطرح فيها موضعا معينا وأتلقى الاتصالات والاستفسارات التي أجيب عنها محاولا تبسيط الأمور للآباء حتى يتمكنوا من تجاوز القلق الذي يعانيه أطفالهم بسلاسة وأريحية وهكذا حظيت الفقرة بنسبة استماع كبيرة وازدادت مدة البث مع مرور الوقت سنة 2005 إلى حدود 2011 لأنتقل في ما بعد إلى إذاعة ميد راديو حيث تعرف علي الناس أكثر

    أغلب التساؤلات الواردة على البرنامج تهم صعوبة التواصل بين الأطفال وآبائهم لماذا في نظرك؟

    السبب في نظري هو أن أشهر مشكل يعانيه الآباء والأطفال وكذا المؤسسات التعليمية هو مشكل المردودية فكل هم الأسر هو أن تكون مردودية طفلها الدراسية جيدة إذ ترسل ابنها لمؤسسة خاصة كلفتها باهظة وتنتظر النجاح والتفوق مقابلا لذالك متناهية المشاكل الأسرية التي يمكن أن تكون عائقا أمام تقدمه في التحصيل ففاقد الشيء لا يعطيه وإذ عاش الطفل مخبطا بين مشاكل والديه ومضغوطا من قبل المدرسة بطول ساعات الدرس وكذا حصص التمارين والساعات الإضافية والأسرة تطالبه نهاية المطاف بعلامات عالية ومتميزة وتفوق منقطع النظير فحتما سيخلق هذا مشكلا كبيرا لطفل المسكين ما يجعله يعاني قلقا نفسيا كبيرا

    هناك من يعتبر أن التحليل النفسي مازال في المغرب علاجا نخبويا فطبقة معينة هي التي تلجأ إليه ما هو تعليقك؟

    لا أوافقهم الرأي فالبحث عن استشارة نفسية أو الاستفسار حوا مشكل معين ليس مقتصرا على طبقة دون أخرى والدليل أ، أغلب المستمعين الذين يتابعون برنامجي هم من الشريحة المتوسطة وهنا أتذكر امرأة فقيرة لا تتكلم إلى الريفية وتشتغل بجمع الحطب في جبال العرائش جاءت لزيارتي رفقة شقيقها القاطن بمدينة الرباط لتستشيرني في أمريهم طفلها وكانت تعرفت علي من خلال استماعها للبرنامج الإذاعي كل أسبوع وهذا الأمر أثلج صدري ووجدت أن هذه فرصة مناسبة جدا لدحض فكرة أن التحليل النفسي علاجا نخبوي وتنزيله للطبقة الأكثر هشاشة و المحتاجة له بصفة أكبر إذ يستفيد المستمع البسيط من استشارة على الهواء مجانا وهو في منزله وسط أسرته وفتحنا الباب على مصراعيه وخلقنا نقاشات حول المشاكل المجتمعية ولم نعد نقتصر على مواضيع الكوتسينغ الخاصة بالأطفال و المراهقين

    نعيش هذه الأيام فترة الاستعداد لموسم الأعراس نريد أن نعرف من منظورك كمحلل نفسي أهميتها بالنسبة للمقبلين على الزواج وكيف يجب أن يتهيأ الرجل والمرأة لدخول إلى الحياة الزوجية؟

    قبل كل شيء أحب أن أقول مقولتي الشهيرة عن الحب وهو أنه ليس له وجود ضمني بين الرجل والمرأة ولكنه صنعة يجري إنجازها في ما بعد فحالات الحب التي يراها شباب اليوم في المسلسلات ليست بحقيقية وما يعيشونه بين أقرانهم ليس بحب بل هو عشق أما الحب فيأتي مع مرور الوقت.
    أما بخصوص الاستعداد للزواج فمن الأفضل أن أترك الطبيعة الإنسانية تهيئ نفسها بنفسها فمثلا المرأة التي اقترب مخاضها مهما شرحت لها كيف سيجري وضعها لجنينها وكيف عليها أن تتصرف فلن ينفعها ذالك في شيء لأن التجربة الشخصية هي التي تحدد ما سيؤول إليه المآل لهذا أرى أن الشاب والشابة المغربيين يملكان جميع المقومات لدخول مملكة الزواج وليسا في حاجة لمن يرهبهما بقوله هيئ نفسك بل أقول لهما ارحما ضعفكما لأن الشخص الذي كان مسؤولا عن نفسه سيصبح مسؤولا عن شخص آخر هو شريك حياته وهنا أنصح المخطوبين بأن يتجردا من الفكرة التي تقول تزوجتها لتمتعني وتزوجته لأملكه وأقول لهما اخدمها تخدمك وكوني له سندا يكن لم خير رفيق.

    المعيار الثاني هو القدرة على الابتسامة للحفاظ على الوئام فالحياة مليئة بالمشاكل والصعاب والشيء الوحيد الذي بإمكانه تذليلها هو الابتسامة فمثلا يتعرض الزوج لإفلاس مقاولته وتبدأ الدعاوى والشكاوى تأتيه من كل حدب وصوب والمراسلات تهطل عليه بغزارة في منزله ما يجعله في وضع لا يحسد عليه فيتشنج وتنقبض عضلات وجهه ويصيبه القلق وعندما يعود لبيته يتشاجر مع زوجته لأتفه الأسباب لأنه ليس بمقدوره أن يتحكم في أعاصبه ويقاوم غضبه ويتخلص منع عند باب المنزل ليستقبل رفيقة دربه بابتسامة عريضة كأنه يملك السعادة الأبدية والحال أنه لو تمكن من كبح جماح غضبه وتعامل مع زوجته بود ستعترف هذه الأخيرة بجميله في قرارة نفسها وتقدر ما يقوم به من أجلها وما يصبر عليه في سبيل المحافظة على بيته والجو الأسري السعيد

    هل يعد السن معيارا يحدد الأهلية للزواج؟

    مطلقا فهناك شباب لم يتجاوزا العشرين من أعمارهم متزنون وقادرون على تحمل المسؤولية بناس أسرة ويملكون من الحكمة ما لا يملكها ذو الأربعين والخمسين سنة والسر يعود للبيئة التي تربى فيها الشاب أو الشابة فالأسرة التي تدلل طفلها أكثر من اللازم لن يتمكن من تحمل مسؤولياته فكيف يتحمل مسؤولية غيره عندما يكبر؟ أما الأسرة التي تصقل ابنها وتعلمه كيف يعتمد على نفسه وكيف يحل مشاكله لوحده سيتخرج للمجتمع فردا صالحا لذاته ولوطنه

    ألا تعتقد أن التربية الجنسية مهمة قبل ولوج عالم الزوجية؟

    بداية لست متفقا على هذه التسمية فالثقافية الجنسية في المجتمع الغربي تقوم على تعليم الأبناء كيفية ممارسة العلاقة الجنسية وحماية أنفسهم من الأمراض الجنسية أنا مع كل ما علمي فالله قال في كتابه ما جعل عليكم في الدين من حرج وهذا معناه جواز البحث والحديث في جميع الأشياء لما فيه صلاح مجتمعنا ولا أظن أ، تعليم أطفالنا كيفية ممارسة الجنس سيفيدهم في شيء لأن الطبيعة كفيلة بذالك والرجل لا يحتاج إلى من يعلمه كيف يمارس والمرأة كذالك بل هما قادران على الاجتهاد وحتى الإبداع أنا اقترح تسمية أفضل هي الثقافة الأنثوية والثقافة الرجالية فلأولى دورها امتصاص غضب هيجان الرجل فعندما يكون الزوج هائجا ويدخل لبيته في حالة غضب لسبب من الأسباب وتلتقيه الزوجة بغضب أكبر ويبدأ العراك ستكبر المشكلة والحال أنها لو كلمته بلطف وعانقته محاولة إطفاء وامتصاص غضبه سيستريح ويهدأ فقوة المرأة تكمن في درجة امتصاصها لغضب وضغط الرجل الذي تربيه فيها أمها التي تنصحها بطاعة زوجها والتواضع معه لأن الرجل يتميز بقوة دافعة ومهاجمة ولن ينجح معه هجوم آخر بل اللين واللطف هما أحسن سلاح تملكه المرأة

    أما الثقافة الرجالية ومقام الرجال فصعب وليس سهل المنال بل هو ميدالية يعلقها الرجل على صدره لأن الرجل قوي في جسمه وفحولته وهيجانه لكن من يملك الاندفاع يملك دوما البلادة ومن يملك التأني يملك الذكاء لذا فالمعروف بعراكه الدائم واندفاعه الكبير وعدم تحكمه في أعصابه مازال في مقام البلادة وليلج مقام الذكاء عليه بالتأني والصبر على الصعاب والمحن

    وأعود للتسمية التي لا أتفق عليها وأقول إن الغرب يتناول الأمور الجنسية كتربية وتدريب ويؤكد أن الطفل لكي يعرف ويكتشف عليه أن يمارس ونحن المغاربة نتناول الأمور بالتبسيط والجرأة العلمية

    ما هي وصفتك السحرية للحفاظ على شعلة الحب بين الزوجين؟

    هي القدرة على التسامح والصبر على الرزايا وأخطاء الشريك وأقول للزوج مهما كانت المشاكل التي تعانيها في عملك ومهما بلغت ديونك الزم الابتسامة والكلمة الطيبة تغزل في زوجتك وأطري على مظهرها وجمالها وطبخها وأي شيء قامت به لأجلك لأن المرأة تتأثر بسرعة عن طريق الأذن التي تملك حساسية مرهفة يمكن من خلالها الوصول إلى الإشباع العاطفي والجنسي بشكل سحري ولا تؤرقها بالتشكي والهموم لأن المرأة تتحمل الكثير في يومها بين أعباء المنزل والأطفال

    أما الزوجة فأقول لها تذكري الألقاب اللطيفة التي كنت تنادين بها زوجك أيام تعارفكما وجدديها وتفنني في إمتاعه والطفي به وكوني له أرضا يكن لك سماء

    قربنا قليلا من حياتك الشخصية

    أنا متزوج ولي طفلة أسمها فاطمة الزهراء تبلغ من العمر ثلاث سنوات

    هل تستشير زوجتك في بعض الحالات التي تعرض عليك أو تشركها في بعض الأمور الخاصة بعملك؟

    أبدا في ميداننا لا يجب مزج الأمور المهنية بالأمور الشخصية لأن هذا سيخلق خلطا كبيرا ولن يجد الفرد الوقت الذي يستريح فيه على البيئة العائلية أن تكون منفصلة عن العمل أما إذا كانت الزوجة متخصصة في المجال ذاته وتتوفر على الكفاءات نفسها التي يتطلبها هذا الميدان فلا حرج في الاستشارة والإشراك لكنني أرجع الفكرة التي تفصل الأمور المهنية عن المنزل حتى يجد المرء حديقة وارفة الظلال حيث استرحة محارب فإذا كنا نتداول في مشاكل الناس بصعوباتها ومرارتها كل يوم علينا أن نحافظ على هدوء وسلام الحياة الزوجية والعائلية التي نشحن فيها بطاقة إيجابية ونفسي جديد يحفزنا على العمل والمثابرة

    ما هو تخصص زوجتك إذن؟

    زوجتي متخصصة في المحاسبة والتسيير

    كيف حدث اللقاء بينكما ؟

    التقيت زوجتي صدفة ضمن اللقاءات العادي التي يلتقي فيها جميع الناس فحدثت مودة وشراكة عفوية بيننا ومن ثمة جرى الزواج وإنشاء أسرة

    هذا يعني أنك لا تريد أن تدخل في تفاصيل اللقاء؟

    يضحك ويصمت

    طبيعة مهنتك تجعلك تلتقي أناسا على اختلاف طباعهم ما هي الملاحظات التي رددها أغلبهم تجاهك؟

    بالإضافة إلى الإطراء والكلمات الطيبة التي أسمعها من جميع هناك أيضا بعض اللوم فالعديد من الرجال يلومونني لأنني أكون في صف النساء دوما وأكون قاسيا على الرجال في أغلب الأحيان وأنا لا أنكر هذا لأن المرأة تعيش في مجتمع ذكوري مقهورة ومغلوب على أمرها لذا وجب الرفع من شأنها والانتباه للمجهود الجبار الذي تقوم به في الخفاء دون أن يعترف بجميلها أحد واستغل الفرصة لأقول لجميع الرجال المرأة نصف المجتمع فإذا أنصفت وشرفت وعلي شأنها فسوف يرتقي المجتمع للأفضل .

      ملاحضة الموضوع منقول من موقع لكن لم يدكر مصدرالحوار

    دردشة مع الدكتور مامون مبارك الدريبي


    شخصية فريدة من نوعها ممتع المجالسة في حديثة إفادة ونصح يخترقان عقلك قبل قلبك ينقب عن الحكمة أينما وجدت عملا بمقولة الرسول ضالة المؤمن حيث وجدها فهو أحق بها

    إنه الدكتور مامون مبارك الدريبي الذي اختير السنة الماضية ضمن ال 5 شخصيات الأولى تأثيرا في الرأي العام المغربي هو ابن الكاتب المغربي المعروف مبارك الدريبي درس إعلاميات جعلته يتخصص في التحليل النفسي فسبر أغوار النفس البشرية وكان خير معين لتجاوز محنها ويعتبر حاليا من أشهر المحللين النفسيين في بلادنا

    نريد أن نعرف بداية كيف ظهرت إرهاصات شغفك بعالم علم النفس البشرية؟

    في الحقيقة ظهرت الإرهاصات الأولى صدفة إذ كنت أتابع دراستي بشعبة إعلاميات التدبير بمعهد في فرنسا وبما أنني أنتمي لأسرة متواضعة لم تكن المنحة تكفيني لسد حاجياتي من مأكل وملبس كانت بالكاد تغطي مصاريف السكن الجامعي فكان لزاما علي البحث عن عمل إضافي وبالصدفة وجدت مؤسسة تبحث عن متدربين لتدريس الشباب في جميع التخصصات فتقدمت بطلبي لأدرس مادة الإعلاميات مرتين في الأسبوع ووفقت في ذالك وكان دوري نحصر في مساعدة الأساتذة المتخصصين المكلفين بالتأطير لتسهيل مهمتهم وكنت ألاحظ أن الطلبة الذين أدرسهم لا يعودون لمنازلهم بعد الدرس بل يستقلون حافلة تتجه بهم لمركز خاص بهم فتقربت من أحدهم واستفسرته عن الأمر لأكتشف أن المؤسسة التي أدرس بها هي عبارة عن مركز للعناية بالصحة النفسية وأن الطلبة يعانون أمراضا عقلية وكنت آنذاك لا أعرف ما هو المرض النفسي أو العقلي كما استغربت كثيرا لأنني وجدتهم أناسيا عاديين ومنضبطين لا يظهر عليهم أثر الاضطراب النفسي نهائيا ساعتها خلق لدي قلق حول هذا الموضوع وقررت الاطلاع على الأمر عن قرب وطلبت من المشرف على المتدربين زيارة الطلبة في مركز العناية الذين يوجدون به بمدينة نانت الفرنسية وبعد اتصاله بالأطباء المتخصصين المشرفين على المركز قبلوا الفكرة ورحبوا بمجيئي في أوقات الزيارة المعتادة لأجد المركز عبارة عن مستشفى قائم بذاته بأطره وممرضيه ومعداته ومرافقه العلاجية الخاصة ...آنذاك دارت بخلدي أفكار وتساؤلات وعزمت على التقرب من هذا الحقل المعرفي فبت حريصا على حضور الندوات واللقاءات والمحاضرات التي يعقدها الأطباء المتخصصون الذين يأتون من مدن شتى قصد التباحث والتشاور حول مرض معين

    وماذا عن مصير دراستك لإعلاميات التدبير؟

    لم أوقف دراستي لأن تدريسي بالمؤسسة لم يكن يتطلب مني سوى حصتين في الأسبوع والمثير في الأمر أن الطلبة كانوا يحضرون لحصتي بكثافة كما أن ملاحظاتهم حول أدائي كانت إيجابية جدا لأنني كنت أتفهم متطلباتهم وأبسط لهم الأمثلة لأفاجأ بطلب المؤسسة بالخضوع لتكوين شامل لديها يتكون من مواد متنوعة مثل البيولوجيا والطب ألاستعجالي والوقائي بالإضافة إلى مادة الأمراض النفسية والتحليل النفسي غير أن ما أثارني هو وجود شرط في هذا التكوين يتمثل في أنه من أراد أن يصبح متخصصا ويرتقي عليه أن يقوم بعملية تحليل نفسي على ذاته يضحك ويضيف لم يكن هذا الشرط إجباريا بل اختياريا إلا أنه أثار فضولي وبدأت أسأل عن عملية التحليل النفسي الذاتي وكيف يجري فعلمت أن هناك محللين نفسيين متخصصين علي اختيار واحد منهم والبدء في عملية تحليل نفسي حتى أتمكن من معرفة ماذا يحصل عند الآخرين وكان قلة من الطلبة من يقبل بهذا الشرط ويقدر عليه وأنا بطبعي فضولي وأعشق الاكتشاف ما دفعني للقبول به وبالفعل تسجلت وطلبت من أحد المحللين المتخصصين أن يقبلني عنده فلم يوافق على طلبي إلا بعد مرور سنة

    لماذا كل هذه المدة؟

    كنت كلما ذهبت لمقابلته يؤجل الموعد للشهر الموالي ليقيس درجة اهتمامي وعزيمتي وهكذا مرت سنة بأكملها دون أن أمل أو تكل عزيمتي لأن رغبتي كانت جامحة لمعرفة نفسية الإنسان وكيف يولد الفرد معافى ليصبح مريضا نفسيا في ما بعد

    وبدأت عملية تحليل نفسيتي التي دامت سبع سنوات بمعدل ثلاث حصص في الأسبوع وكان الأمر يكلفني مبلغا ماليا كبيرا إذ أقوم بالتحليل أما المتخصص الذي ينصت إلي ويتتبعني بدقة ويوجهني للصواب ويطرح علي أسئلة ويقيس درجة تقدمي في التحليل

    ماذا حدث بعد ذالك ؟

    بعد مرور سبع سنوات انتقلت من متدرب بالمؤسسة إلى مسؤول بها وبدأت أتجول في جميع أنحاء فرنسا لحضور اللقاءات التي تهم المجال الذي تخصصت فيه وسخرت اهتمامي له وأحببته كهواية فقط إذ لم يخطر ببالي قط أنني سأشتغل فيه فيما بعد والدليل أنني لم أوقف دراستي لإعلاميات التدبير بل اشتغلت في مقاولة IBM وكان راتبي الذي أتقاضاه أمول به التكوينات الخاصة بالتحليل النفسي التي أخضع لها

    وماذا عن دراستك بالمؤسسة هل حصلت على شهادة منها؟

    بعدما أنهيت السلك الخاص بالتكوين طلبت مني المؤسسة أن أنجز بحثا بعد أن أحضر ورشات يسيرها نخبة من الخبراء الحاجين من دول مختلفة مثل اسبانيا والأرجنتين وبلجيكا وغيرها وبالفعل ذهبت في هذا الاتجاه وأنجزت البحث ووفقني الله في هذا الحقل الذي اعتبرته دوما هواية لا أقل ولا أكثر لأعود أدراجي إلى المغرب وأشتغل في سلك التعليم

    إذن بعد عودتك إلى المغرب اشتغلت في التدريس مجددا لكن هذه المرة في مادة الإعلاميات؟

    تماما غير أنني اشتغلت كذالك في مقاولة خاصة في ميدان التكنولوجيا والإعلاميات لكن ما شغلني كمدرس هو ما لاحظته عند الأطفال المغاربة الذين يعانون صعوبة في الإبداع في عدة مواد مثل الرياضيات والإعلاميات وغيرهما فبدأت أوظف ما أتوفر عليه من أدوات التحليل النفسي لأساعد التلاميذ على تجاوز المشاكل التي يعانونها مثل القلق والعنف ما جعل الكل ومن بينهم المدير يلاحظ التغيير الذي طرأ على سلوكهم ويتساءل عن السبب والسر في هذا كله أنني كنت أبسط الأمور وألغي الشكليات وأتعمق في الجوهر وهكذا شاع لدى أسر التلاميذ خبر أستاذ يتوفر على ملكة خاصة تعينه على التعامل مع المراهق بشكل يحسن من سلوكه ومردوديته في الدروس ليبدأ أولياء أمور التلاميذ بالتوافد على المدرسة شاكرين وطالبين أن أبث في حالة أبناء آخرين لهم ما جعلني أنتقل لمنازل الأسر حيث ألتقي الطفل الذي أعينه على فك شفرات بعض المواد وكذا أفراد الأسرة لأستمع إلى أرائهم وأفكارهم محاولا مساعدتهم على تجاوز المشاكل وهكذا حتى تكون حولي فريق من الأساتذة من جميع التخصصات الذين بدأوا يعينونني على هذه المهمة ونظمت لهم ورشات تدريبية للتحليل النفسي

    هنا كانت فكرة تأسيس مكتب للاستشارة والتدريب أليس كذالك؟

    بالفعل فمع مرور الوقت بدأ التفكير في إنشاء مكتب يضمنا جميعا من أستاذة جامعيين متخصصين في الرياضات والبيولوجيا والفرنسية وغيرها من المواد وتحقق ذالك بمشيئة الله وتكاثر الزبناء فلن أعد أملك الوقت لأستمر في سلك التعليم ما اضطرني لأتوقف وأتفرغ لمكتب الدراسات الذي يجمع الكفاءات الكبيرة منها أطباء نفسيون وآخرون متخصصون في علم نفس الأطفال غير أن الخاصية التي تميز بها المكتب هي أنه لا يقدم علاجا للزبناء بل الاستشارة فقط إذ يساعد الطالب على تجاوز قلقه النفسي حتى لا يؤثر على دراسته ومستقبله وهذا ما يدعى Le Développement intellectuel

    إذن كان المكتب متخصصا في البداية للأطفال فقط؟

    تماما غير أن العرض تكاثر من طرف الشباب الباحثين عن التوجيه بعد الباكلوريا وحتى الذين أكملوا دراستهم ولم يجدوا وظيفة ما يجعلنا في ما بعد ننفتح على جميع الأعمار ونستقبل جميع الفئات في المكتب حتى أننا عقدنا شراكات مع عدة مؤسسات تعليمية على صعيد الدار البيضاء وتواصلنا مع وزارة التربية الوطنية وكذا دور النشر للاطلاع على المقررات الدراسية".
    يتبع ...

    للاشارة الحوار منقول من موقع لكن لم يدكر من قام بالتحاور مع الدكتور